أمن وقضاءاخبار لبنان والشمال

الضربة حتميّة: حدودها مراكز عسكريّة للحزب

أوّلاً تدمير ما أمكنها من بنى تحتية تحوي قدرات للحزب، وبالتالي أهدافها عسكرية. وثانياً تريد أن تنهي الاشتباك على قاعدة أنّ التصعيد سيؤدّي إلى سلوك طريق الحلّ السياسي وتطبيق القرار 1701، وفق مفاوضات لإعادة سكان المستوطنات الشمالية إلى منازلهم.الحزب: سنردّ بالمثل.. وبوحبيب “أخطأ”؟بعد إيصال إسرائيل رسائلها إلى بيروت، تقول مصادر مطّلعة على موقف الحزب إنّ الردّ كان واضحاً أيضاً: “في حال استهدفت إسرائيل في جولتها مدنيين سيردّ الحزب باستهداف مدنيين”، بما يعني المحافظة على المعادلات العسكرية الموجودة حالياً.في المعلومات أنّ رسالة الحزب بعدم وجوب خرق المعادلات وصلت في الأمن. أمّا في السياسة فأرسل الحزب موفداً عنه، هو مسؤول العلاقات العربية في الحزب عمّار الموسوي، ليلتقي وزير الخارجية عبد الله بوحبيب. وفي معلومات “أساس” أنّ الموسوي استوضح من بوحبيب حقيقة موقفه من “استعداد الحزب للتراجع خلف الليطاني” مقابل وقف طلعات الطيران الإسرائيلي، على اعتبار أنّ الحزب ليس في هذا الوارد ولم يطلب من أحد إيصال هذه الرسالة.في تموز من عام 2022، قام الحزب بإرسال مسيّرة عسكرية فوق حقل كاريش النفطي الإسرائيلي. يومها كان الهدف منها، كما قال الأمين العامّ للحزب لاحقاً، تعزيز موقف لبنان في التفاوض حول ترسيم الحدود البحرية، بعدما كان نصرالله قد أعلن أنّه “خلف الدولة في التفاوض”.مسيّرة كاريش: رسالة “تفاوض”منذ حوالي أسبوع، أسقطت إسرائيل مسيّرة استطلاعية غير مقاتلة كانت تتّجه أيضاً إلى كاريش. ولم يعلن أحد مسؤوليّته عنها. وفق بعض القراءات المحلّية والدولية، هناك أوجه تشابه بين المسيّرتين، لا سيّما أنّ نصرالله نفسه أعلن هذه المرّة أيضاً أنّ “الدولة هي المسؤولة عن التفاوض”. وبالتالي فإنّ رسائل التفاوض كانت تتطاير على شكل مسيّرات قبل ما جرى في مجدل شمس.سقوط صاروخ في غير مكانه ينقل المشهد إلى مرحلة أكثر حراجة. والمشهد سيكون تصعيدياً ناريّاً، وجديداً بصورة مفرقعة تليق بالأهداف العسكرية وتليق بلعبة الصورة والحرب النفسية وتلبّي حماسة عيون الجماهير التي تنتظر قبل دخول مرحلة التفاوض الجدّية والانتقال إلى مسار آخر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى