النقيب المراد عن الأستاذ سامي عقل: صلةُ وصلٍ بين الناس وساحةٌ للقاء والتسامح والعطاء
النقيب المراد عن الأستاذ سامي عقل: صلةُ وصلٍ بين الناس وساحةٌ للقاء والتسامح والعطاء
نعى نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد الأستاذ المحامي سامي عقل قائلاً:” فقد محامو لبنان والمحامون العرب والدوليون مضافتهم السخيّة، ومساحة اللقاء الواسعة التي يجتمع إليها الزملاء، مهما تباعدت بينهم السبل، المحامي السامي العقل والنقي القلب والباذخ الوداعة. الذي كان في كلّ مؤتمرٍ أو مناسبة للمحامين موجوداً كوجود الوردة على مائدة الفكر، يفوح عطرها، وتؤلف ألوانها بين القلوب.
جاءت الجائحة لتُصيب شقيقه من قبل، وتتوطّن في عائلته وتختاره في النهاية، لتفتقده اليوم هذه العائلة الكريمة، كما تفتقده عائلته الحقوقية في لبنان والعالمين العربي والدولي، هو الذي كان بانتظاره دور أكبر يمارسه كأخيه الأستاذ أنطوان الرئيس السابق للاتحاد الدولي للمحامين، لكن الموت لم يمهله، فسرقه منا وهو في قمة العطاء.
ختاماً:” إن نقابة المحامين في طرابلس تنعاه بحزن ورجاء، لأنه بمودته ولطفه كان جزءًا لا يتجزأ منها، يحرص عليها وعلى علاقته بها حرصه على نقابته. فلم يُنتخب نقيب في طرابلس إلاّ وكان آل عقل أول المهنئين والمستضيفين والمكرمين، ذلك أن انتماءهم إلى لبنان، جعلهم لا يُفرقون بين منطقةٍ وأخرى، ولا يعترفون بالتباعد، بل كان سامي عقل والأستاذ أنطوان صلة وصلٍ بين الناس، وساحةً للقاء والتسامح والعطاء.
رحم الله الأستاذ سامي عقل، وللأستاذ أنطوان والعائلة الكريمة الصبر والسلوان