جعجع تحالف “التيار- الحزب”: أقحَمَ البلد في أتون جهنم
وصف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في حديث لـ” المركزية”، ما يجري بين التيار وحزب الله بالملهاة المأساة، ويقول: “تحالفهم شيطاني، أقحم البلد في أتون جهنم، وكل ما يرد في بياناتهم لا أصدق كلمة واحدة منه. لا التيار في وارد فك تحالفه مع الحزب والعكس”.
وتابع: “يسعون الى تحسين مواقعهم ومكاسبهم السلطوية والتحالف مبني على مصالح مشتركة على حساب الدولة. مصالح جهنمية جعلت وجودهم متعلقا بارتباطهم هذا، فإن فكوه سقطوا وفقدوا عنصر قوتهم الاساس. فليطمئن القلقون تحالف مار مخايل لا يمكن أن يحله أي من الطرفين.”
*وأبرز ما جاء في حديث جعجع:*
– المضحك المبكي هو ما ورد في بيان التيار عن ان حزب الله لم ينفذ بند بناء الدولة ومكافحة الفساد… فهل يعقل لحزب هو anti دولة ان يبني دولة؟
– ماذا عن اداء التيار بالنسبة الى بنائها ومكافحة الفساد؟ فالرئيس ميشال عون منذ استلم الحكم، سرت أوسع موجة فساد والاتهامات اكثر من ان تحصى… الطرفان متعادلان في بند الفساد والدولة.
– الطرح البطريركي (عقد مؤتمر دولي لطرح قضية لبنان) يعني فقدان الأمل من كل من يشغل المواقع الدستورية من الرئاسة الى سائر حبات سبحة المنظومة.
– جوهر الدعوة صحيح ونؤيده بالمطلق غير انه لا يؤمن الانقاذ على المدى القريب، فيما الوضع لم يعد يحتمل، ويوجب انقاذا سريعا لا نراه الا عن طريق الانتخابات المبكرة.
– صحيح أن السلطة ترفضها كما من لا تناسبهم حساباتهم الانتخابية لكن الواجب يقضي ان نستمر بتوجيه الدعوة علّ سائر القوى السياسية تقتنع وتقدم مصلحة الوطن على مصالحها الخاصة بهدف انقاذ لبنان من الانهيار المحتم.
– “لا احد يحك جلدنا مثل ضفرنا” خصوصا أن دول العالم قاطبة منهمكة في سبحة مشاكل لا تنتهي ولا أحد منها في وارد ترك اهتماماته للانصراف الى فك شيفرات ازمتنا.
– تكتفي دول العالم بتقديم النصح والمشورة وتحكيم الضمائر وتشكيل حكومة مستقلين اختصاصيين لكنهم يبتعدون لعدم التجاوب وبعد معاينة ممارسات الحكام، وهو أمر طبيعي ما دامت مصالح هذه السلطة وتحديدا التيار الوطني الحر وحزب الله والحلفاء تتناقض مع مضمون الدعوات الانقاذية.