بيان اللجنة الإجتماعية في تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس
أجرت اللجنة الإجتماعية في تجمع اللقاء الشعبي بطرابلس مشاوراتها حول ما وصل إليه الوضع المعيشي من إنهيارٍ إقتصادي تعقيباً على غلاء الأسعار ولعب التجار في تقديم السلع المدعومة أو إخفائها…*
فيما التلاعب أيضاً بتسعير قيمة الليرة اللبنانية على سعر الدولار وجني الأرباح الهائلة على حساب المواطن اللبناني ونهب جيوبه حتى آخر ليرة…ليعم الجوع والفقر..
وقد أصدر التجمع بنهايتها بياناً جاء فيه :
“إن الأوضاع المأساوية والأزمات المتلاحقة على أكثر من صعيد، وأهمها المعيشة التي تلامس كل عائلة، من شيوخها وحاجاتهم المَرَضيّة والدوائيّة… إلى أطفالها وحاجاتهم الغذائِيّة والصِّحيَّة.. لم تعد تحتمل في ظل الإهمال والتخبط الحكومي، بعمل الوزراء كل منهم على هواه وعملاً بما يوعَز إليه من مرجعياته السياسية دونما إعتبار لمصالح وحاجات الناس حيث يجري الإنحراف على حسابهم وحقوقهم…
من هنا فإننا في التجمع نحذر من التمادي بهذا الإستهتار والعبث بمصالح الشعب بحجة الإستقالة وتصريف الأعمال، فالمسؤولية مستمرة حتى تأتي حكومة جديدة بكامل مسؤولياتها…
إننا نتوجه نحو التجار على كافة السلع وخاصة الغذائية والدوائية والخضار.. وفي ظل قدوم شهر الخير والبركات، (رمضان الكريم..) أن يكونوا في أجواء الرحمة والتضامن مع الفئآت الشعبية التي تتزايد مع الأزمات المالية والإقتصادية الضاغطة الي ترهق حالتها، وتعثر حاجتها، فنناشدهم أن يكونوا عوناً لأهلهم وأبناء مجتمعهم بالربح اليسير أو عدمه في هذا الشهر لنعيش أجواء التضامن والألفة والمحبة، بدل الجشع والإحتكار والربح المضاعف… وأن نعيد البسمة والأمل للعيش الكريم والمشترك بين كل اللبنانيين…
إننا نتوجه إلى إخواننا ممن يستفيدون من تقديمات أو مساعدات دولية أو أممية أن يفسحوا بالمجال للعائلات المستورة والتي ليس لها معيل أن تستفيد من تقديمات الدولة للسلع المدعومة من دون تسابق أو منافسة على سحبها أولاً ومنعها لمستحقيها… ومع محبتناوتقديرنا لما يعانونه من مصائب السياسة العرجاء المتبعة في بلادنا جميعاً…
إننا في التجمع نتوجه إلى الميسورين وإلى المحسنين ، أن يقفوا إلى جانب أهلنا المعوزين والمحتاجين في هذا الشهر الفضيل، وأن يزيدوا من صدقاتهم وتوزيع زكاة أموالهم كسباً للثواب.. ولمزيد من الرحمة والمغفرة.. ولتمتين أواصر الأخوّة والمحبة بين العائلات وأبناء البلد الواحد.. وبين اليد العليا المعطاءة ، واليد السفلى التي تأخذ ببراءة.. فلا تجعلوا الفرصة تفوتكم…
إننا نهيب بكل المتطوعين لتقديم الخيرات من الجمعيات أو مجموعات المساعدات أن ينسقوا فيما بينهم ويوحدوا أسماء وجداول المحتاجين في كل منطقة أو في الأحياء الشعبية حتى تصل المساعدات للجميع دون تكرارها للبعض وعدمها للبعض الآخر جراء التكرار أو النقص بالتدوين… رأفة بالعائلات المستورة التي لا تسأل الناس إلحافا…
رئيس التجمع “د. باسم عساف”