
أوضحت مصادر مطلعة، على خط انطلاق الحكومة الجديدة، أنه قد تولى صياغة مسودة البيان الوزاري نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الثقافة غسان سلامة، ومعروف عنهما المرونة والقدرة على تحقيق الغاية المطلوبة من دون إثارة ردات فعل أو استفزازات، خصوصا في موضوع الأمن الداخلي وسيادة الدولة على المناطق اللبنانية كلها، إضافة إلى موضوع السلاح بالتركيز على مضامين القرار 1701 واتفاق الطائف، إذ يؤكدان حصر السلاح بيد القوى الأمنية والعسكرية الرسمية، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وتابعت المصادر، في حديث لـ”الأنباء”، «المواضيع التي سيتناولها البيان هي موضع إجماع بين الأطراف كلها، وسط إرادة بإنجاز البيان في أقرب وقت وتقديمه إلى المجلس النيابي لنيل الثقة التي يتوقع ان تكون كبيرة، وربما تفوق التوقع للبدء بورشة النهوض التي أخذت على عاتقها تنفيذها، انطلاقا من خطاب القسم لرئيس الجمهورية الذي أصبح يشكل منطلقا للمرحلة المقبلة».
وذكرت المصادر، إن “معظم الكتل والنواب الذين لم يتمثلوا في الحكومة يتجهون إلى حجب الثقة عنها، لانعكاس هذا الموقف سلبا لدى الرأي العام، الذي يتطلع إلى قيام حكومة تحظى بالدعم الكبير لتكون على مستوى تطلعات الشعب اللبناني».