“رأيت أشياء لم أكن أعتقد أنني سأراها أبداً”… شهود عيّان يروون “مأساة” شارع الرشيد!

تدخل غزة انخفض بشكل كبير في فبراير، حتى مع تحذير قادة المنظمات الإنسانية من المجاعة، وقالوا إن بعض الناس لجأوا إلى أكل بذور الطيور وأوراقها.
ودخل ما متوسطه 96 شاحنة يوميًا إلى غزة حتى 27 فبراير، وهو انخفاض بنسبة 30 بالمئة عن متوسط يناير وأدنى معدل شهري منذ ما قبل وقف إطلاق النار في أواخر نوفمبر، وفقًا للأونروا. وقبل الحرب، كانت تدخل غزة نحو 500 شاحنة مساعدات يوميا.
ويعود هذا الانخفاض، جزئيا، إصرار إسرائيل على تفتيش كل شاحنة عند معبر كرم أبو سالم في جنوب إسرائيل، والذي كان بمثابة البوابة الرئيسية منذ إعادة فتحه في ديسمبر.
وتمر المساعدات أيضا إلى غزة من مصر عبر معبر في مدينة رفح بعد أن يقوم مسؤولون إسرائيليون بتفتيش الشحنات بحثا عن أسلحة وبضائع مهربة أخرى.
وقال مسؤولو الإغاثة، إنه على الرغم من ضرورة نظام التفتيش، إلا أنه يتسبب في تأخيرات كبيرة أدت إلى انخفاض إجمالي المساعدات.
واندلعت الحرب في 7 تشرين الأول بهجوم نفذته قوات تابعة لحماس اقتحمت الحدود بين غزة وجنوب إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، وفقا لإحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
كما اختطف نحو 250 شخصا رهائن تقول إسرائيل إن 130 منهم ما زالوا في غزة، ويعتقد أن 31 منهم قتلوا، بعد إطلاق سراح 105 رهائن و240 سجينا فلسطينيا خلال هدنة في نهاية نوفمبر.
وردت إسرائيل متوعدة بالقضاء” على حماس. وباشرت حملة قصف على قطاع غزة أتبعتها بعمليات عسكرية برية في 27 تشرين الأول، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30200 شخص، وفق وزارة الصحّة التابعة لحماس.