دولي

جيش الاحتلال يعاقب عشرات الجنود بعدما قدموا شرطا للاستمرار في أداء الخدمة العسكرية

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ في إيقاف عشرات من جنود الاحتياط الذين أعلنوا رفضهم الاستمرار في أداء الخدمة العسكرية ما لم يتم التوصل إلى صفقة لإعادة الأسرى الإسرائيليين بـ قطاع غزة.وكشفت الصحيفة، أن الجيش اتصل هاتفيا بالجنود الذين وقعوا على رسالة احتجاج طالبوه فيها بإبرام صفقة لإعادة الأسرى وإلا فإنهم سيمتنعون عن الخدمة، وأبلغهم بقرار وقفهم.وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الجنود الموقعين على الرسالة أبلغ زملاءه بأن قادته سألوه عنها، فنفى توقيعه.ووصف جندي آخر المكالمة الهاتفية بأنها تهديد، بينما قال جندي ثالث إن قائد كتيبته أجرى معه مكالمة توبيخ طويلة، تقرر في نهايتها وقفه عن الخدمة، وفق الصحيفة.

ووفق هآرتس “وقع 130 جنديا إسرائيليا رسالة، الأسبوع الماضي، حذروا فيها من أنهم لن يخدموا بعد الآن ما لم تعمل الحكومة على التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن (الأسرى بغزة).وأشارت إلى أنه تم توجيه الرسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء الحكومة ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي.وكانت هآرتس قد كشفت عن فحوى الرسالة التي وقعها جنود احتياط بما في ذلك في سلاح المدرعات، وسلاح المدفعية، وقيادة الجبهة الداخلية، والقوات الجوية والبحرية.وقال الجنود في رسالتهم: “من الواضح الآن أن استمرار الحرب في غزة لا يؤخر عودة الرهائن من الأسر فحسب، بل يعرض حياتهم للخطر أيضا: فقد قتل العديد من الرهائن بضربات الجيش، أكثر بكثير من أولئك الذين تم تحريرهم في العمليات العسكرية لإنقاذهم”.وأضافوا “نحن نخدم بإخلاص، وفي الوقت نفسه نخاطر بحياتنا، نعلن بموجب هذا أنه إذا لم تغير الحكومة مسارها على الفور وتعمل على التوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن إلى الوطن، فلن نتمكن من الاستمرار في الخدمة، لقد تم تجاوز الخط الأحمر لبعضنا بالفعل؛ يقترب اليوم الذي سنتوقف فيه، بقلوب مكسورة، عن الذهاب إلى الخدمة”.وتقدر إسرائيل وجود 101 أسير في قطاع غزة، بينما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مقتل عشرات من الأسرى بغارات إسرائيلية عشوائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى