متفرقات

مسيرة احتجاج لليوم الثالث في طرابلس

 
ليلى دندشي
إنطلق المتظاهرون في طرابلس على عادتهم مساء كل يوم في مسيرة شقت طريقها في البولفار بين ساحة النور في المدينة وصولا إلى بوابة الميناء وإنعطفوا من هناك إلى مكان سكن الوزير في حكومة تصريف الأعمال طلال حواط، منددين بالاوضاع المعيشية والإقتصادية المتردية وسط تدابير من القوى الأمنية وعناصر الجيش التي واكبت المسيرة.
وأثار المتظاهرون المسائل المتعلقة بالأوضاع الصحية وتساءلوا عن “القطبة المخفية” التي تتعلق بتأخير إنجاز المستشفى الميداني في طرابلس الذي كان من المتوقع ان ينتهي تجهيزه منذ اشهر سيما وان معداته الطبية والميدانية موجودة في لبنان منذ فترة كما افادت المصادر في حينه.
وتساءل المتظاهرون عن الأسباب التي حالت دون البت بهذه القضية بالرغم من إرتفاع الإصابات بالكورونا وعدم قدرة المستشفيات في المدينة على إستقبال الحالات الطارئة في حين ذكرت مصادر المتظاهرين ان هناك نية لنقل المستشفى الميداني إلى جوار المستشفى الحكومي في القبة بطرابلس واوضح هؤلاء ان “المكان لا يعنينا بل الذي يهمنا هو إنجاز هذا المستشفى والبدء بتقديم خدماته في هذه الظروف الصعبة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى