متفرقات

عقد وفد تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس  ووفد لجنة رعاية البيئةوالنادي الرياضي وكشاف البيئة إجتماعاً مشتركاً

*عقد وفد تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس ووفد لجنة رعاية البيئةوالنادي الرياضي وكشاف البيئة إجتماعاً مشتركاً في مركز الغوث بطرابلس بحثوا خلاله مسألة تعاظم أزمة جبل ومكب النفايات وخطر إنفجاره لعدم إتخاذ التدابير الوقائية والبيئية اللازمة ، وعدم معالجته بالطرق العلمية السليمة…*
وبعد التداول والمناقشة فقد أصدروا البيان التالي :
*إن مدن الفيحاء تواجه أزمة مستعصية وخطرة جداً في ظل الإهمال والعبث بالأمن البيئي لأبنائها من خلال تراكم النفايات وتكديسها في جبلٍ بات إرتفاعه أكثر من أربعين متراً من دون أية معالجات علمية.. ومن دون إتخاذ أدنى التدابير في تصريف الغازات المنبعثة من تحلل النفايات العضوية والمنزلية.. ومن دون الفرز اللازم لها..*
وهذا ما ينذر بشؤم الإنفجار الكبير الذي يؤدي إلى تخريب الفيحاء وتسميم أجوائها وتفشي الأمراض الفتاكة والمضرة بصحة البشر… وكأن هذه المدن ينقصها الأزمات المتعددة، لتأتي هذه الأزمة وتزيدها شؤماً وكآبة ومزيداً من النكبات…
*– إننا في التجمع واللجنة نعلي الصوت والمطالب لكل المسؤولين في الحكومة ووزارة البيئة وإتحاد بلديات الفيحاء ، إلى إتخاذ التدابير العاجلة لمنع وقوع الضرر البيئي.. ووقوع الإنفجار المتوقع سيما وإننا نتجه نحو حرارة الصيف والشمس الحارقة والبلاء المنتظر…*
— إننا نتوجه إلى كل المعنيين من الهيئآت والشخصيات والنقابات في المجتمع الأهلي والمدني إلى التحرك وإتخاذ الموقف الواحد الحاسم بمعالجة موضوع جبل النفايات وإزالته نهائياً ، وإتخاذ التدابير اللازمة العلمية والبيئية لأزمة النفايات بشكل جذري بعيداً عن المكب الحالي…
*– توجيه كتاب ودعوة إلى وزير البيئة للقدوم إلى طرابلس وزيارة مكان المكب وجبل النفايات لمشاهدة هول المعضلة وخطورة الإهمال الحاصل لتراكم النفايات دون أدنى معالجة ، ووضعه تحت مسؤولياته قبل إنفجاره وإنتشار ضرره وسمومه…ولإتخاذ القرار الحاسم بمعالجته وإزالته..
*– دعوة الإتحاد وبلدياته لإتخاذ التدابير الوقائية اللازمة والقيام بحملة توعية وإرشاد للفرز المنزلي، بالتعاون مع الشركة الملتزمة بالجمع ومع الجمعيات والمدارس والجامعات والنقابات للتخفيف من عبء تراكم النفايات والإستفادة من إعادة التدوير للنفايات الصلبة وعدم خلطها بالعضوية والمنزلية…*
— إطلاق الدعوة لإنشاء لجنة مشتركة لمتابعة هذه المسألة وتوحيد الجهود للضغط على كل مسؤول من كافة المستويات لمنع الضرر البيئي الحاصل وقبل وقوع الإنفجار المحتمل وتسيب الأمور نحو الأسوأ.. والدعوة إلى إجتماع عام لكل من يعنيهم الأمر للحفاظ على سلامة مدن الفيحاء وأبنائها ومصالحها…
*عن وفد التجمع : د. باسم عساف..*
*عن وفد اللجنة : نهاد الزيلع*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى