80% من حرائق لبنان مفتعلة.. والأعشاب الطبيّة “النادرة” في خطر!

أكد رئيس لجنة البيئة النيابية النائب غياث يزبك لـ “المركزية” أنّ “80% من الحرائق في لبنان مفتعلة، ولعلّ أبرز هذه الخلفيات هي دخول الحطب كمنافس تجاري له سوقه الواسع، وغالبًا ما يُباع بالدولار الأميركي الطازج، إضافة إلى لجوء من لديه عقار متاخم لمشاع حرجي، إلى عملية قضم مشاع الدولة وضمه إلى عقاره، فيُبادر إلى حرق المشاع للاستفادة منه في ما بعد لتشييد بناء عليه بعد ادعاء ملكيته”.وحيث أنّ “الرقابة أهم من العلاج” يرى يزبك أنّ المجموعات المتخصصة لطالما تكون المستجيب الأوّل، تراقب الغابات بمجرد انبعاث أيّ نوع من الدخان ولديها الخبرة الأولية لإطفائها.ويشير يزبك إلى أنّ الخطة تتضمّن كذلك الحصول على تجهيزات صغيرة الحجم، تُحمل على الأكتاف سهلة الانتقال والنقل، للدخول إلى الغابات بطريقة فعالة، بواسطة متطوعين، خصوصًا أن في كثير من الأحيان لا طرق تُمكِن فرق الدفاع المدني من الوصول إلى أعمق الأماكن، والبلديات ووزارة الأشغال غير قادرة في وضعنا الحاليّ على فتح طرقات.الأشجار ليست الضحية الوحيدة، إذ يكشف يزبك أنّ اليد الرخوة بمنح التراخيص، معطوفة على غياب الدولة وحراس الأحراج، معطوفة على قلّة الضمير بالتعاطي مع الثروة الطبيعية، تقود لبنان نحو التصحّر، فقطع الأشجار وحرقها وصل حدّ التطاول على أشجار الأرز واللّزاب رمز لبنان.ويختم: ليس هذا الضرر الوحيد الذي نلحقه بطبيعتها، فالتعدي يطال أيضًا الأعشاب التي تستخدم لغايات طبية ومعظمها من النادر وجودها خارج لبنان، فيتم “قطعها” من جذورها بكميات كبيرة تفوق حاجة لبنان، لتصديرها إلى الخارج.