خاص :(الصحافة اللبنانيةlebpress)

وزير الاتصالات في أي كوكب؟


في الوقت الذي يعيش فيه لبنان واحدة من أصعب فتراته، حيث الحرب تُلقي بظلالها على حياة المواطنين، يعاني اللبنانيون من أزمات يومية تفاقم أوضاعهم المعيشية. في مقدمة هذه الأزمات تأتي خدمات الاتصالات والإنترنت، التي تعتبر من الأسوأ في العالم من حيث الجودة والأغلى من حيث التكلفة.

في وقت يواجه فيه المواطنون تحديات أمنية ونزوحًا كثيفًا إلى مناطق الشمال هربًا من أتون الحرب، تغيب وزارة الاتصالات عن توفير الحلول لتقوية الإرسال في تلك المناطق.

هذا الواقع جعل الكثيرين يعيشون في عزلة رقمية، لا سيما مع الانقطاع المتكرر لخدمة الإنترنت، كما حصل منذ ساعات الصباح وحتى ظهر اليوم

هل يُعقل أن يستمر هذا الوضع في وقت يعتبر فيه الاتصال الرقمي أحد أهم وسائل البقاء على تواصل مع العالم الخارجي؟ ومع ارتفاع أسعار الفواتير التي تثقل كاهل المواطن، ألم يحن الوقت لتطوير البنية التحتية وتعزيز الشبكات؟ السؤال المطروح: إلى متى ستبقى وزارة الاتصالات بعيدة عن هذه الأزمات وكأنها تعيش في كوكب آخر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى